ما رأي الدين في تصغير الأسماء للتحبيب، مثل تصغير "نهلة" إلى "نهيلة"، و"خديجة" إلى "دجي"، وتصغير "محمد" إلى "حمودة"؟
يجوز تصغير الاسم أو إنقاص حروفه ما لم يكن في ذلك سخرية أو تنقيص، وقد ورد ذلك في النبوية، كنقص النبي صلى الله عليه وسلم لاسم عائشة إلى "يا عائش"، واسم أنجشة إلى "يا أنجش".
ويُمنع ذلك إذا أصبح من باب التنابز بالألقاب أو التنقص المنهي عنه في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ".
لذا، لا حرج في مناداة "نهلة" بـ "نهيلة"، و"خديجة" بـ "دُجي"، و"محمد" بـ "حمودة"، إذا كان ذلك على سبيل الممازحة والتحبب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84672
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84672
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي