العودة إلى البحث

ما رأي الدين في تصغير الأسماء للتحبيب، مثل تصغير "نهلة" إلى "نهيلة"، و"خديجة" إلى "دجي"، وتصغير "محمد" إلى "حمودة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز تصغير الاسم أو إنقاص حروفه ما لم يكن في ذلك سخرية أو تنقيص، وقد ورد ذلك في السنة النبوية، كنقص النبي صلى الله عليه وسلم لاسم عائشة إلى "يا عائش"، واسم أنجشة إلى "يا أنجش".

ويُمنع ذلك إذا أصبح من باب التنابز بالألقاب أو التنقص المنهي عنه في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ".

لذا، لا حرج في مناداة "نهلة" بـ "نهيلة"، و"خديجة" بـ "دُجي"، و"محمد" بـ "حمودة"، إذا كان ذلك على سبيل الممازحة والتحبب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي