ما حكم تغيير اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى "مهمد" واسم الله "المحسن" إلى "المهسن" على سبيل السخرية، وما توجيهكم لمن يفعل ذلك؟
لا يجوز للمسلم أن يسخر من أخيه المسلم بأي حال؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". أما الاستهزاء بأسماء الله وصفاته أو الأنبياء فهو كفر مخرج من الملة؛ لقوله تعالى: "قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُم". يجب نصح هؤلاء بالتوبة والابتعاد عن هذه المخالفات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66952
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66952
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي