هل يجب على الكافر تغيير اسمه إذا أسلم أم يستحب ذلك؟
الكافر إذا أسلم واسمه فيه تعبيد لغير الله كعبد المسيح، أو عبد الرسول، أو عبد العزى، أو الأسماء المختصة بالله كالأحد، والصمد، والجبار، أو "ملك الملوك" ونحوها، يجب تغييره. وقد اتفق العلماء على تحريم كل اسم معبد لغير الله، وورد في الصحيحين أن "أغيظ رجل عند الله يوم القيامة وأخبثه رجل كان يسمى ملك الملوك! لا ملك إلا الله".
وإذا خلا الاسم مما ذكر، ولكنه من الأسماء التي تحمل معاني مكروهة للنفس مثل: حرب، أو كلب، أو أسماء الشياطين، فيستحب تغييره إلى اسم أحسن، فقد بدّل النبي صلى الله عليه وسلم اسم عاصية إلى جميلة.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الاسم القبيح من الأشخاص والأماكن والقبائل والجبال.
وعليه، فإن كان الاسم فيه مخالفة للعقيدة وجب تغييره، وإن كان مما تنفر منه النفوس فيستحب تغييره، وما عدا ذلك فلا حرج في إبقائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40251
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40251
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي