هل يجوز تغيير الاسم بقصد تجنب المخاطر أو عدم الأمان في العمل؟
إذا سُئل الرجل عن اسمه فذكر اسماً غير اسمه دون ملجئة أو حاجة، عُدّ ذلك من الكذب ، ومن صفات المنافقين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان". تغيير اسم "محمد" إلى "مايكل" بدعوى الخوف من المخاطر هو من توهمات النفس ووساوس الشيطان، ولا يزال المسلمون يسمون باسم محمد دون أن يتعرضوا لمخاطر. هو التمسك بالاسم والعزة به، وإن غلب الظن بالخوف في واقعة معينة، فيمكن اللجوء إلى التورية والمعاريض، كأن يقول: "أنا عبد الله". وإن لم ينفع ذلك، يمكن ذكر اسم آخر في هذه الحالة المعينة، بشرط ألا يكون اسماً خاصاً بالنصارى. والأصل أنه إذا عجز عن إظهار شعائر دينه ولم يأمن على نفسه ودينه، فعليه الهجرة إلى بلد يأمن فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2120
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2120
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي