العودة إلى البحث

ماذا يفعل الابن بالمبلغ الذي اقترضه من والده الغني قبل وفاته، علمًا بأن هذا المبلغ يمثل جزءًا كبيرًا من حقه في الميراث، وهل يخصمه من الميراث ويتصدق به، أم يتبرع بكل ما ورثه عن والده لأنه أكبر من مبلغ القرض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المال المقترض دين على الابن لوالده، وهو جزء من التركة. إذا كان الابن هو الوارث الوحيد، فالمال ميراث له يتصرف فيه كما يشاء، ويُحسن أن يتصدق به عن أبيه أو يعمله وقفًا، أو ينفقه على نفسه وعياله وأقاربه، مصداقًا لحديث جابر: "ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك...". أما إذا كان هناك ورثة آخرون، فيشتركون معه في المال الذي في ذمته، فيُضم للتركة ويُقسم على جميع الورثة، أو يُخصم من نصيب الابن المقترض، ولا يُتصدق به أو يُجعل في مشروع خيري لأنه حق لجميع الورثة. يجب رفع مسائل التركات للمحاكم الشرعية لضمان حقوق جميع الورثة والديون والوصايا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي