العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شراء سيارة بالتقسيط، بحيث يتم دفع دفعة أولى ثم أقساط شهرية، ولا يتم نقل ملكية السيارة للمشتري إلا بعد سداد آخر قسط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا حرج في الشراء بالتقسيط سواء بدفعة مقدمة أو لا، بشرط خلو العقد من غرامة التأخر عن السداد.

ثانياً: بمجرد العقد، تصبح مالكًا للسيارة ويبقى ثمنها دَيناً عليك.

ثالثاً: تسجيل السيارة باسم المشتري لتوثيق الحق وليس شرطًا لصحة .

رابعاً: يجوز للبائع اشتراط رهن السيارة لضمان حقه، بحيث لا يتمكن المشتري من التصرف فيها بالبيع إلا بعد سداد الأقساط وفك .

وعليه، فتأخير تسجيل السيارة لزيادة التوثيق لا يؤثر على صحة البيع، وتملك السيارة شرعًا بمجرد العقد. وإذا كانت مرهونة فلا يجوز بيعها إلا بعد فك الرهن أو إذن البائع، وقد أجاز مجلس هيئة كبار العلماء احتفاظ البائع باستمارة السيارة للتوثيق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19614
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي