ما صحة أثر "إن الموتى يفتنون في قبورهم سبعة أيام، وكانوا يستحبون أن يُطعم عنهم تلك الأيام"، وهل يستدل به على جواز الإطعام في بيت المصيبة؟
أثر فتنة الموتى سبعًا في قبورهم وإطعام الطعام عنهم في تلك الأيام ضعيف ومنقطع، والأمور الغيبية لا تؤخذ إلا من نصوص الشرع أو من موقوفات الصحابة الصحيحة، كما أنه مخالف لما ثبت في النصوص الصحيحة من أن فتنة المؤمن في قبره تكون مرة واحدة بسؤال الملَكين.
أثر مجاهد في تحديد أيام فتنة القبر للمؤمن لا أصل له في الكتب المسندة، ولا إطعام فيه.
ما جاء عن عبيد بن عمير يظهر أنه صحيح ، لكنه لا يتضمن الإطعام عن الميت، عنه جاءت تعليقًا من ابن جريج. أما القول بأن الكافر لا يُسأل في قبره، فقد ردّه الأئمة المحققون استنادًا إلى القرآن اللذين يدلان على أن السؤال للكافر والمسلم.
الذي صحّ في السنة النبوية وآثار الصحابة هو صنع الطعام لأهل الميت لانشغالهم، وليس إطعام أو صدقة في زمن معين بعد الدفن، ولا صنع أهل الميت طعامًا للناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16818
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16818
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي