العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأثر المروي عن طاوس في استحباب إطعام الطعام عن الميت، وهل يُستدل به على أن الموتى يُفتنون في قبورهم سبعة أيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أثر سفيان الثوري عن طاووس في "الزهد" ضعيف لانقطاعه بينهما، وهو مرسل لا حجة فيه. فقه الأثر يفسره ابن حجر في باب "صنعة الطعام لأهل الميت"، وهو مشروع كما في حديث "اصنعوا لآل جعفر طعامًا". والأثر يستحب إطعام الطعام كصدقة عن الميت، دون اجتماع عند أهل الميت، وهو من أعظم أعمال البر وثوابها. وقد ذهب السيوطي وبعض العلماء إلى أن الميت يفتن في قبره سبعة أيام، استنادًا إلى هذا الأثر وآثار أخرى، بينما ذهب آخرون إلى أن الفتنة مرة واحدة، أو فصّلوا بين المؤمن والمنافق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118642
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي