هل الأفضل إكمال الدعوة إلى القرآن والسنة في منطقة تنتشر فيها بدع كإقامة المجالس وإهداء ثواب قراءة القرآن للميت، مع خوف الإزالة من المنصب حال الرفض، أم ترك هذه المنطقة حفظًا للدين، مع الأخذ في الاعتبار عدم وجود دعاة آخرين للحق؟
لا يجوز للمسلم حضور أماكن المنكرات إلا لغرض صحيح كالإنكار على أهلها. والاجتماع من أجل قراءة القرآن وإهداء ثوابه للميت بدعة، ولكن إن كان لا يوجد من يعلم الناس الدين الصحيح، ولا انفكاك عن حضور هذه الاجتماعات مع بغضها بالقلب، فلا حرج في حضورها، مع العمل على بيان الحق بالحكمة والتدرج. واستشهد شيخ الإسلام ابن تيمية بأن المسلم إذا استطاع أن يقلل الشر أو يسد مكاناً يمكن أن يشغله فاسق أو مبتدع، فلا شك أن ذلك أفضل. وينصح بالتركيز على الشباب ودعوتهم للخير، فالرفق مفتاح كل خير، وعاقبة الصبر الظفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123042