العودة إلى البحث
السؤال

ما هو أشد خطرًا على الإخوان المسلمين، وهل تجوز الصلاة في مسجد أمامه مقبرة، ولماذا لا توجد جمعية خيرية لزواج حفاظ القرآن الكريم، ولماذا لا يتم السعي لمثل هذا المشروع لتشجيع الطلاب والطالبات نحو كتاب الله ويكون المهر من القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أشد الأخطار التي تواجه المسلمين هي بعدهم عن دينهم وركونهم إلى الدنيا وشهواتها، مما يضعف قوتهم ويهابهم الأعداء وتُحل بهم المصائب، كما قال تعالى: "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الذل الذي يصيب الأمة عند ترك الجهاد والتعلق بالدنيا، ومن تداعي الأمم عليهم، وأن الوهن هو حب الدنيا وكراهية الموت. أما حكم في المسجد الذي أمامه قبور فقد فُصِّل في رقم: 46235، والمشروع المقترح طيب وينبغي للمسلمين الاهتمام بالقرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55668
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي