العودة إلى البحث
السؤال

كيف أميز بين عقاب الله ومكافأته في الأحداث التي تصيبني؟ وهل أُحاسَب على نظرات الشباب لي بسبب جمالي رغم عدم قدرتي على التنقب حاليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن يرجو ربه ويخاف ذنوبه، فإذا أصابته حسنة علم أنها فضل الله وشكره عليها، وإن أصابته مصيبة علم أنها بذنبه وتقصيره، كما قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ".

السيئات والحسنات ولود، تجر بعضها بعضًا. إذا ابتُلي العبد بترك صلاة، فليعلم أن معصيته السابقة هي التي جرت عليه ذلك، وليتب إلى الله من جميع ذنوبه، فإنه يقبل التوبة ما لم تبلغ الروح الحلقوم.

يجب على المسلمة شكر الله على نعمه، واجتهادها في عبادته، وعلمها أن المعاصي مكتسبة وتجلب الشر، وقد تكون أثرًا لمعصية سابقة.

وإذا أصابتها مصيبة، فلتتب إلى الله وتخشى نقمته، ويجب عليها ستر وجهها عن أعين الرجال بمجرد بلوغها، فالدراسة ليست عذرًا لكشف الوجه، بل عليها تقوى الله والمبادرة بستر وجهها عن الأجانب اتقاءً للفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي