العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الحجر والشجر سينطق في آخر الزمان ليُخبر عن اليهودي، وما أصل هذه الحكاية بالتفصيل، وهل الله غاضب على اليهود لتحديهم إياه، وهل اليهود مذكورون كأهل علم رغم غضب الله عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي خلف الحجر أو الشجر فينادي الحجر أو الشجر: "يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله"، إلا شجر الغرقد. وقد غضب الله على اليهود لرفضهم الحق وتحريفهم التوراة وتكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95738
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي