العودة إلى البحث
السؤال

أليس في الحديث ما يشير إلى قتال اليهود وقتلهم مع أن المسلمين أحسنوا إليهم تاريخيًا والإسلام دين محبة وسلام، فلماذا لم يفعل المسلمون ذلك سابقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله. دين الرحمة والسلام، وقد أقر اليهود والنصارى في بلاد الإسلام وفق معاهدة تحمي حقوقهم ما داموا ملتزمين بالشروط. وقد حذرت الشريعة من ظلمهم، وتوعدت من قتل معاهداً. لكن إن أخلوا بالشروط نقضوا العهد.

المسلمون كانوا يحسنون إلى اليهود ما داموا ملتزمين، لكنهم غالباً ما كانوا يعودون إلى الغدر والخيانة، كما فعلت طوائف اليهود في المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم.

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلمين سيقاتلون اليهود في آخر الزمان وينتصرون عليهم، حتى ينطق الحجر والشجر قائلاً: "يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله". وقد ورد أن هذا القتال سيكون عند خروج الدجال ونزول عيسى عليه السلام. وحينها يقاتل المسلمون مع عيسى الدجال وأتباعه من اليهود، وهي معركة عادلة يحبها الله، لأنها ضد الدجال وأعوانه، وتحت قيادة عيسى عليه السلام، وتتجلى فيها كرامة الله للمسلمين بنطق الحجر والشجر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي