هل يلزم إعادة عقد القران إذا تبين بعده أن الولي أو أحد الشهود مشرك يعبد القبور ويتوسل ويذبح لغير الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الدعاء والذبح لغير الله لأنه شرك أكبر مخرج من الملة. يشترط أن يكون والشهود في عقد مسلمين، فلا تصح ولاية الكافر ولا شهادته.
فإن كان المشرك هو الشاهد، والعقد قد أُعلن، فالعقد صحيح على قول شيخ ابن تيمية. أما إن كان المشرك هو الولي، فيلزم العقد، فإن تاب الولي عقد هو من جديد، وإلا فعقده أقرب ولي مسلم بعده، ولا يشترط توثيق العقد الثاني في المحكمة.
هذا إذا حُكم على الولي أو الشاهد ، أما إذا كان حديث عهد بالإسلام أو في بلد نائية ولا يعلم أن ذلك شرك، فلا يُحكم بكفره ويُعذر بجهله ويكون عقده صحيحًا، ويجب عليه التعلم وسؤال أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5820
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5820
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي