العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد ممارسة الملاكمة والمشاركة في بطولاتها من الذنوب الصغيرة أو اللمم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملاكمة المعتادة محرمة لإيقاعها الضرر بالغير وضرب الوجه، وإن كانت خالية من ذلك فلا مانع منها. اشتغالك بالجائز منها لا بأس به، أما المحرمة منها فنخشى أن يكون ما اشتملت عليه من ضرب الغير بغير مسوغ شرعي من الكبائر. الإصرار على الصغائر يجعلها كبائر. لا يجوز التساهل بالذنب بحجة أنه ليس من الكبائر. لا يجب التساهل بالذنب بحجة أنه ليس من الكبائر. لا يجب على المسلم التساهل بالذنب بحجة أنه ليس من الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158696
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي