العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من أن القرآن هو الكتاب السماوي الخاتم والشامل بعد نزول العديد من الكتب السماوية السابقة، وهل يعني ذلك أنها كانت ناقصة حتى قبل تحريفها؟ ولماذا لم ينزل الله كتابًا واحدًا منذ بداية البشرية يكون صالحًا لكل زمان ومكان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم شاملة وعامة لكل الناس إلى قيام الساعة، وهي خاتمة الرسالات السماوية لأن كل رسول سابق كان يختص بمعالجة انحراف عصره ومكانه، بينما الله علم أن التواصل بين الأمم سيتغير بعد بعثة محمد، مما أتاح حمل رسالته إلى جميع أهل الأرض، فاقتضت حكمته ختم الرسالات برسالة واحدة شاملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177124
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي