هل يلحق الإثم بمن قطعت ابنة خالتها بسبب أذاها الشديد، بعد أن دعت عليها فاستُجيب لدعوتها؟
ذهب بعض أهل العلم إلى أن بنت الخالة من الأرحام صلتها، والأصح أن صلتها ليست واجبة، لكن صلتها مستحبة؛ لعموم أدلة الأمر بصلة الأرحام والنهي عن قطعها. لا يسقط استحباب صلتها إساءتها وظلمها ما دامت صلتها ممكنة بالسلام والدعاء والهدية، على أذاها يُؤجر عليه المرء.
هجر بنت الخالة جائز إن كان لاتقاء شرها وأذاها، أما هجر المسلمة للمسلمة بغير مسوغ شرعي فلا يجوز فوق ثلاثة أيام، وإذا أمنت جانبها يحرم هجرها وتثبت لها حقوق المسلمة على أختها.
العفو عن بنت الخالة أولى من الدعاء عليها، لكن دعاء المظلوم على من ظلمه جائز بقدر الظلم لا أكثر، فالدعاء بأكثر من الظلم ظلم موجب للإثم، ويجب والاستحلال من بنت الخالة إن كان الدعاء جائرًا، وإن كان الاستحلال يؤذيها، فينبغي الإكثار من الدعاء لها إليها دون إخبارها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143819
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي