العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بـ"من أحصاها" في حديث أسماء الله الحسنى حفظها عن ظهر قلب أم مجرد قولها، وهل يشترط العلم بمعانيها الدقيقة؟ وهل المقصود بـ"اقرأ ورتل القرآن" يوم القيامة حفظه وترتيل المحفوظ، أم مجرد القراءة حتى لو بدون حفظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في معنى حديث "من أحصاها دخل الجنة" على أقوال:

1. الحفظ: رجح النووي وغيره أن المقصود هو حفظ هذه الأسماء، وهو ما جاء مفسرًا في روايات أخرى بـ "مَنْ حفظها". 2. العمل بها: قيل إن المقصود هو العمل بمقتضيات هذه الأسماء لا مجرد عدها وحفظها، لأن ذلك قد يقع للكافر والمنافق. 3. العد والعمل بها: وهو أن لله أسماء يجب الإقرار بها والخضوع عندها (مثل الأحد)، وأسماء يُستحب الاقتداء بمعانيها والتحلي بها (مثل الرحيم والكريم)، فالإحصاء العملي يحصل بذلك، أما الإحصاء القولي فيحصل بجمعها وحفظها والسؤال بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45917
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي