العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات الفائتة بسبب عدم انتظام الدورة الشهرية والجهل بالفرق بين الحيض والاستحاضة، وهل يترتب إثم على أداء العمرة والصلاة في المساجد المذكورة (المسجد النبوي ومسجد قباء) مع استمرار نزول الدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استمر الدم مع المرأة فيعد استحاضة، فتعتبر مدة الحيض ما وافق عادتها، أو التمييز الصالح، أو ستة أو سبعة أيام بالتحري. بعد انقضاء هذه المدة، تغتسل وتصلي مع الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها والتحفظ. العمرة تكون صحيحة إذا تمت في فترة الاستحاضة، أما إذا تمت في فترة الحيض فلا تصح عند الجماهير. يجب على من قامت بالطواف وهي حائض التوبة والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148455
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي