العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تعاني من نزول دم استحاضة طوال شهر رمضان المبارك، وكيف تتوضأ وتصلي وتصوم في هذه الحالة، وماذا تفعل لأداء العمرة إذا كان وقت الصلاة سيدخل أثناء الطواف ولا تستطيع الوضوء بسبب الزحام، وهل يلزمها الوضوء لصلاة القيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استمر الدم مع المرأة طيلة الشهر، فهي مستحاضة، وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي به وما شاءت من النوافل حتى يخرج ذلك الوقت. وإذا توضأت المستحاضة ثم خرج وقت الذي توضأت فيه، لزمها . وعند المالكية، لا يلزم المستحاضة الوضوء لكل صلاة بل يستحب، وهذا القول فيه سعة عند الزحام الشديد، لكن الأخذ وإعادة الوضوء عند خروج الوقت أبرأ للذمة. بالنسبة لصلاة القيام، إذا توضأت المستحاضة للعشاء بعد دخول وقتها، جاز لها أن تصلي بوضوئها ذاك الفرض وما شاءت من النوافل حتى يخرج وقت العشاء، ما لم تُحدث حدثًا آخر غير حدثها الدائم. وهذا ينطبق إذا لم تجد المستحاضة في أثناء الوقت زمنًا يتسع لفعل والصلاة، أما إذا وجدت زمنًا، فعليها أن تصلي في هذا الوقت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي