العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تلفظت بالإحرام لقضاء عمرة سابقة بقولها: "لبيك اللهم عمرة، نويت قضاء العمرة"، بعد أن فسدت عمرتها بسبب الحيض وحصل جماع قبل قضائها، وهي لا تملك مالًا لذبح الشاة الواجبة عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يفسد ، لكنه يمنع من . إذا غادرتِ مكة دون طواف وسعي، فما زلتِ محرمة، وعليكِ العودة لأداء الطواف ثم ، ولا يشرع من جديد. إن كان الجماع قبل التحلل جهلًا، فالعمرة لا تفسد عند كثير من العلماء، وتلزمك شاة إذا كنتِ راضية بالجماع، وإلا لزمت زوجك. بالنسبة لمحرمات الإحرام الأخرى: ما كان إتلافًا (كقص الشعر وتقليم الأظافر)، ففي كل جنس فدية واحدة. وما كان ترفيهًا (كلبس المخيط )، فلا شيء فيه إذا كان جهلًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185881
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي