العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السؤال عن ذات الله في حال الجهل وليس بسبب الشك، مع ذكر الأدلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الجاهل أن يسأل عن الله تعالى سؤال متعلم، والطريقة المثلى لذلك هي السؤال عن الآيات والأحاديث المتعلقة بالله وحفظها، بكل ما ورد في الوحيين كما فهمه الصحابة. ولا ينبغي التكلف في معرفة حقيقة ذات الله وصفاته، لأن البشر لا يستطيعون الإحاطة بذلك علمًا. ومما يدل على جواز السؤال عن الله تعالى ما رواه ابن أبي حاتم والطبري أن أعرابيًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: "أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟" فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: 186]. وجه الشاهد هو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الأعرابي سؤاله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي