العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لنا مقاطعة الأب الذي يشرب الخمر ويزني ويسيء معاملة أبنائه، ولا يأمرهم بالصلاة، ولا يصلي هو، ويرتكب الفواحش، حتى يتوب توبة صادقة، وماذا يجب أن نفعل لكي يقلع عن هذه العادات، وهل يجوز للأخت أن تسكن مع أختها المتزوجة وزوجها في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الأب لا يصلي ويشرب المسكر ويدعو إلى المنكرات، وهذا يعد مصيبة عظيمة، فالله تعالى أمر بحماية النفس والأهل من النار، والنبي صلى الله عليه وسلم حذّر من تضييع الرعية. لا يجوز قطع الصلة بهذا الوالد، بل يجب إليه بالرفق وإظهار الخوف عليه والمحبة له، وعدم طاعته في المعصية. إن كان المال يرضيه، فبذله جائز ما لم يستخدم في . يجب كظم الغيظ وزيارته وخدمته لإحياء مشاعر الأبوة فيه، والتأسي بـ (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا). على الأخت الاحتياط عند البقاء معه، وإن لم تأمن، فلتبحث عن مكان آمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29192
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي