العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من حلف أن يذهب مع أخيه إلى الشاطئ لتشجيعه، ولكن أخاه ذهب ولم يعلمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا جرت اليمين على لسانك من غير قصد فهي لغو لا كفارة فيها، أما إن قصدتها بقلبك فهي يمين منعقدة تلزم بالحنث فيها. وحيث حنثت بأن لم تذهب مع أخيك، لزمتك الكفارة وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجزت فعليك صيام ثلاثة أيام، كونها متتابعة. ولا تأثير لذهابه بدون علمك إلا إذا نويت الذهاب معه إذا أخبرك، فلا تلزمك الكفارة حينئذ؛ لأن نية الحالف هي المعتبرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172839
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي