ما حكم من نشر صورة تستهزئ بدين الله وادعى أن صديقه الذي أنكر عليه الفعل قد كَفَرَ، وهل يُعدّ فعل الأخير كفراً يستوجب الغُسل والنطق بالشهادتين احتياطياً، وما مدى صحة فهمه لحديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الخوض في مسائل الشرع بغير علم كافٍ، ويجب رد الأمر إلى أهله العالمين به. ناشر الصورة أخطأ خطأ عظيمًا؛ لأن من حرم ما علم من حله فقد كفر. وزعمه أن ما أشار إليه يسبح الصليب استهزاء وتكذيب للقرآن. على ناشر الصورة توبة نصوحًا، وتوبة المرتد تكون بنطق الشهادتين والإقرار بما جحد به. صديقك أخطأ في فهم ، ومن رمى مسلمًا فقد أخطأ خطأ عظيمًا، لكن لا يكفر بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127846
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127846
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي