العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي للتعامل مع أب يعاني من الوسواس القهري ويأمر أولاده بقطيعة الرحم ويهدد بالاعتداء إذا لم يمتثلوا لأوامره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجب طاعة الوالد في قطيعة الرحم، فيمكن دون علمه. وصلة الرحم درجات، منها ، ويرجع في تحديدها إلى ، فما عده الناس صلة فهو صلة، وما عدوه قطيعة فهو قطيعة. والأرحام ليسوا سواء، فالمحارم تجب صلتهم، أما غير المحارم فقد اختلف الفقهاء في وجوب صلتهم. وبناءً عليه، يمكن الجمع بين صلة الرحم وعدم إغضاب الوالد، وذلك بصلة الأرحام الذي يسقط الواجب ويبرئ الذمة، دون إعلام الوالد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172396
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي