العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الشهرة المحرمة في الإسلام؟ وهل هي الشهرة التي تؤدي إلى التكبر، أم أن طلب الشهرة والإنجازات الفطرية، وحب الظهور والتميز، إذا كان خالياً من الخيلاء والتكبر، ليس مذموماً ولا محرماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمور الدنيوية يثاب العبد على إخلاصه فيها، ولا يأثم بقصد وحب الظهور، لكن لا ثواب له. ما دمت تخلصت من فلا إثم عليك إن كان الأمر دنيويًا، لكن يُنصح بتغيير الهدف أو تعديله ليصبح نفع المسلمين وتوسيعًا عليهم وإشغال شبابهم بالرياضات المباحة عن المحرمات. دوافع حب الظهور فطرية، لكن الشرع يضبطها ويقيدها كما يضبط الشرع دوافع أخرى للغذاء، ويستحب حب التقدم في المنافسة في أمور الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144492
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي