العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم البحث عن الشهرة في الأمور غير المشبوهة، وكيف يمكن الفصل بين ذلك وبين الرياء، وهل فيه محظور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التماس الشهرة والحرص عليها من أسباب فساد القلب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه".

وأول من تضرم به النار يوم القيامة هو من يطلب الشهرة بالعمل الصالح، مثل ، والعالم، والمتصدق، الذين عملوا ليقال عنهم: جريء، أو عالم، أو جواد، ثم يسحبون على وجوههم ويلقون في النار.

من التمس ثناء الناس بعمل الطاعة، فإنه يُعاقب بنقيض قصده، فيفضحه الله ويذمه الناس، قال صلى الله عليه وسلم: "من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به"، أي أن الله يشهره ويفضحه ويملأ أسماع الناس بسوء الثناء عليه.

أما طلب الشهرة في الأمور الدنيوية كالتجارة والصناعة، فليس محرمًا بإطلاق كطلب الشهرة في أعمال الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131775
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي