العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي لفعل ابنة مسلمة تبلغ من العمر 27 عامًا، تعيش مع رجل نصراني في منزل واحد وهي حامل منه بالزنى، بعد انفصالها عن زوجها المسلم الذي تزوجته دون موافقة والديها، وكيف يجب على والديها التصرف معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما بخصوص زواجها فقد ذكرت أنها افترقت عمن تزوجته، والذي يظهر أنها افترقت عنه بطلاق، وإلا فقد كان نكاحهما باطلاً لأنه كان بغير إذن وليها. أما بخصوص علاقتها بذلك النصراني وكونها قد حملت من الزنا معه فما فعلته جريمة عظيمة في حق ربها وأهلها ونفسها، عليها أن تبادر إلى . أما أهلها فيجب عليهم أن يأمروها بالمعروف وينهوها عن المنكر، وإن أمكنهم أن ينزعوها منه بالقوة بدون مفسدة أعظم فهو الواجب، وعليهم ألا يملوا من نصيحتها والدعاء لها بالهداية. وننبه على أمرين: الأول أن ما حدث هو أثر سيء من بين ظهراني المشركين. الثاني: أن ذلك قد يكون من جراء التقصير في التربية على أخلاق وآدابه، وبالتالي فإن الوالدين قد ينالهما نصيب من الإثم إن كانا قد قصرا في تربيتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83266
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي