ما الحكم الشرعي لفعل ابنة مسلمة تبلغ من العمر 27 عامًا، تعيش مع رجل نصراني في منزل واحد وهي حامل منه بالزنى، بعد انفصالها عن زوجها المسلم الذي تزوجته دون موافقة والديها، وكيف يجب على والديها التصرف معها؟
أما بخصوص زواجها فقد ذكرت أنها افترقت عمن تزوجته، والذي يظهر أنها افترقت عنه بطلاق، وإلا فقد كان نكاحهما باطلاً لأنه كان بغير إذن وليها. أما بخصوص علاقتها بذلك النصراني وكونها قد حملت من الزنا معه فما فعلته جريمة عظيمة في حق ربها وأهلها ونفسها، والواجب عليها أن تبادر إلى التوبة. أما أهلها فيجب عليهم أن يأمروها بالمعروف وينهوها عن المنكر، وإن أمكنهم أن ينزعوها منه بالقوة بدون مفسدة أعظم فهو الواجب، وعليهم ألا يملوا من نصيحتها والدعاء لها بالهداية. وننبه على أمرين: الأول أن ما حدث هو أثر سيء من الإقامة بين ظهراني المشركين. الثاني: أن ذلك قد يكون من جراء التقصير في التربية على أخلاق الإسلام وآدابه، وبالتالي فإن الوالدين قد ينالهما نصيب من الإثم إن كانا قد قصرا في تربيتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83266