ما حكم هذا الطفل، وهل هو ابنها فعلاً، وكيف يكون ذلك، وما الحكم الشرعي لحالتها، وهل هو أخ لأبنائها من زوجها الحالي؟
أولاً: مثل هذه القصص تعزز الثقة بأحكام التي تمنع العلاقات المحرمة بين الجنسين، لما لها من أضرار وخيمة على الأفراد والمجتمعات. كما أن اشتراط موافقة في الزواج حكمة عظيمة لحماية المرأة والمجتمع.
ثانياً: نحمد الله تعالى على توبتك، وعليك بالإكثار من الأعمال الصالحة ، لقوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى).
ثالثاً: زواج المسلمة من غير المسلم باطل، فالمسلمة لا يحل لها الزواج من نصراني أو أي غير مسلم، كما أن الزواج بلا ولي ولا شهود مع التواصي على كتمانه باطل عند عامة العلماء.
رابعاً: ابنك من هذا النصراني هو ابنك حقيقة وينسب إليك، ويكون أخاً لأولادك من الأم، ولا ينسب لزوجك الحالي. وحكمه حكم أمه، فإن كانت مسلمة فهو مسلم، ولا يضره ما جرى من أمه.
خامساً: ما فعله زوجك الحالي من ستره عليك أمر يشكر عليه. وعليك الإسراع بإحضار ابنك وتربيته ورعايته، وعلى زوجك أن يشجعك على ذلك ويكمل معروفه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7007
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7007
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي