العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مراجعة الزوجة بعد تطليقها الطلقة الثانية، مع رفض أهلها ذلك إلا بالتوقيع على إيصال أمانة، وهل يصح هذا الشرط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزوج يملك مراجعة زوجته في الرجعي قبل انتهاء عدتها، ولا يُشترط لصحة رضا الزوجة أو وليها. فما دامت الزوجة في عدة الطلقة الثانية، فللزوج حق مراجعتها بقوله: "راجعت زوجتي"، وتصبح في عصمته، ويجب عليها العودة إلى بيتها وطاعته في المعروف، وليس لأبيها الحق في منعها أو اشتراط توقيعها على أي ورقة. وينصح الزوج بمراجعة زوجته وبيان ذلك لأبيها، فإن أصر الوالد على منعه فلْيُوسط عقلاء، وإلا فليرفع الأمر . وننبّه إلى أنه لا يحق للزوجة منع ولدها من زيارة أم زوجها، لكن لا يجب عليها زيارة أم زوجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139998
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي