العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد أكل لحم الخنزير أو الميتة من الكبائر أم الصغائر، وهل توجد عقوبة دنيوية أو وعيد أخروي لفاعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدَّ بعض الفقهاء كابن حجر المكي الشافعي أكل ولحم الخنزير من الكبائر، مستدلين بقول الله تعالى عنها: {ذَلِكُمْ فِسْقٌ}، والفسق من الكبائر. لا يوجد حد لأكلها في الدنيا، بل يعزر ولي الأمر فاعلها بما يراه رادعًا. ولم يرد وعيد مخصوص في الآخرة لمرتكب هذه الذنوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180697
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي