ما حكم الدعاء بـ "اللهم إني قلت وفعلت واعتقدت أشياء باطلة"، وهل يعد ذلك اتهاماً للنفس بالكفر؟
يشرع التوسل إلى الله بذكر حال العبد واعترافه بأخطائه وذنوبه، كما ورد في دعاء ذي النون: "لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"، ودعاء آدم وموسى عليهما السلام، ودعاء أبي بكر وعلي رضي الله عنهما، ومن ذلك حديث: "اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني أنك أنت الغفور الرحيم"، وحديث سيد الاستغفار: "اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". يجوز للعبد أن يقر بذنوبه وأخطائه بصدق، ولا يعني ذلك اتهام نفسه بالكفر. ويجب الحذر من الشرك والتعوذ منه، وورد في ذلك دعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117438