العودة إلى البحث

هل توجد فتوى باستحباب قراءة سور الترغيب دون الترهيب في رمضان، وماذا يفعل من يقع في كبيرة ويتوب ثم يعود إليها، ويريد التوبة النهائية والثبات عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يطلع على ما ذكر في السؤال من الاقتصار على سور الترغيب، وشاع عن السلف الإكثار من ختم القرآن في رمضان، حتى أن بعضهم كان يختمه يوميًا أو في ثلاث ليال. وقد ذكر الإمام النووي أن للسلف عادات مختلفة في الختم تتراوح بين الختم الشهري والختم ثلاث مرات يوميًا، والمختار أن يكثر المرء من القرآن بما يمكنه المداومة عليه دون إخلال بوظائفه الأخرى.

أما عن العودة إلى الذنب بعد التوبة، فنوصيك بالمبادرة بالتوبة كلما غلبتك نفسك، والعزم على الاستقامة، ومجاهدة النفس، والحرص على استشعار مراقبة الله، والإكثار من النظر في آيات وأحاديث الترغيب والترهيب، والدعاء إلى الله تعالى بتوبة صادقة. وتذكر حديث البخاري الذي فيه أن الله يغفر للعبد كلما أذنب وتاب، ما دام يتوب توبة مشروعة بأركانها: الندم على الذنب، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي