العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل طلب الطلاق أم الاستمرار مع الزوج الذي يكرر محادثة النساء الأجنبيات ولا يلتزم بالصلاة، مع العلم أن الزوجة تتأذى نفسيًّا وتهتز ثقتها به؟ وإذا تم الطلاق، فهل يعتبر خلعًا يسقط الحقوق، أم تستحق الزوجة كامل حقوقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقوع الزوج في المعاصي ليس سببًا لحق الزوجة في التطليق، لكن يجوز لها مخالعته. وينصح بعدم مفارقته بطلاق أو خلع، بل في إصلاحه وتذكيره بالله، وحثه على مصاحبة الصالحين وحضور مجالس العلم، والتعاون معه على الطاعات خاصة . فالصلاة عون عظيم على الأمور كلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179250
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي