العودة إلى البحث

ما حكم تمجيد وثناء المسلمين على شخصيات تاريخية -مثل الحاجب المنصور ويوسف بن تاشفين- رغم ما ارتكبوه من تجاوزات بحق الخلفاء، كعزلهم وإذلالهم، فهل أفعالهم تلك تتوافق مع رضا الله واليوم الآخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مدح الأشخاص وذمهم وحبهم وبغضهم يبنى على حسناتهم وسيئاتهم دون إفراط أو تفريط، فمن كثرت حسناته العظيمة وقدمه في الإسلام، فإنه يحتمل له ما لا يحتمل لغيره، ويعفى عنه ما لا يعفى عن غيره، كما قال ابن القيم. وهذا ينطبق على الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر ويوسف بن تاشفين.

وذكر الذهبي في ترجمة المؤيد بالله هشام أن الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر بنى الدولة لسوء رأي المؤيد وضعفه، وأن المنصور أحرق كتب الفلسفة والأوائل تقربًا للعوام، وكان له نكاية عظيمة في الفرنج وغزوات كثيرة، ومات شهيدًا.

وفي ترجمة يوسف بن تاشفين، ذكر الذهبي أنه بنى مراكش، واستولى على البلاد، وأنقذ الإسلام في الأندلس من الفرنجة، لكنه أساء العشرة بسجنه لابن عباد، وأنه كان عفوًا ومقربًا للعلماء، وأن جنده كانوا يتسمون بالشجاعة والعسف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي