هل يجوز شرعًا وصف الخلفاء الراشدين بما كانوا عليه في الجاهلية من زنا ووأد وشرب للخمور، بعد أن غيرهم الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي ذكر المعاصي التي تاب منها المسلم تفصيلاً، خاصة إذا كانوا من الصحابة والخلفاء الراشدين، خشية التشهير بهم أو الوقيعة فيهم. يمكن الإشارة إلى ذلك بوصف عام كـ "كان الناس قبل يفعلون كذا". أهل لا يذكرون مساوئ الصحابة، ويدخل في ذلك أفعالهم قبل الإسلام التي تابوا منها، وقول المؤمنين: "رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا". وليس كل ما ذُكر حدث من جميع الخلفاء الراشدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88256
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88256
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي