العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأساتذة إضافة أسماء زملائهم كباحثين في بحوثهم العلمية، دون مشاركتهم الفعلية في كتابة البحث أو فكرته، وذلك لزيادة عدد بحوثهم وتسريع ترقياتهم؟ وما هو الحد الأدنى المقبول لمشاركة الزملاء في البحث حتى لا يُعد ذلك تحايلاً أو خداعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التوسل لزيادة فرص العمل بهذه الطريقة لا يجوز، لأنه من الغش والخداع والخيانة وتضييع الأمانة، والضابط أن لا يُنسب لأحد جهد لم يقم به، فمن كتب بحثًا بنفسه لا يجوز أن يشارك غيره في نسبته إليه، ومن شارك غيره في بحث نسب إليه ما شارك به فقط، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور".

والمسلم يجب عليه تحري الصدق في أقواله وأعماله، ويبتعد عن الكذب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145982
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي