هل يعتبر الزواج الذي تم بين الأب وامرأة ثانية سراً، دون عقد، وحصلت فيه المحكمة على إقراره بدفع المهر وتنظيم حفل صغير، زواجاً شرعياً، مع رفض العدلين كتابة العقد لعدم وجود الولي وموافقة الزوجة الأولى؟ وهل يُعتبر الابن المولود من هذا الزواج ابن زنا؟ وهل يجوز للأبناء هجر الأب في حال وفاة الأم، تنفيذاً لوصيتها بعدم السماح له بالزواج من تلك المرأة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تم زواج الأب صحيحاً مكتمل الشروط، فلا يشترط رضى الزوجة ولا علم الأولاد، وإذا كان الزواج بلا ولي فهو باطل، إلا أن تحكم المحكمة بصحته. وعليه أن يفارقها فوراً إذا كان الزواج باطلاً، ثم يعقد عليها عقداً جديداً مستوفياً للشروط. والولد ينسب إليه في الحالتين، سواء كان الزواج صحيحاً أو بشبهة. ووصية الأم بمنع الأب من الزواج لا يجوز تنفيذها، ولا يجوز هجر الأب لزواجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70420
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70420
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي