العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج من الأرملة التي طلبت الخلع، وهي لم تحض منذ ولادة طفلها الأخير في 8 ديسمبر 2007 (انتهت من فترة النفاس بعد 40 يوماً)، مع العلم أن عدة الخلع شهر واحد؟ وكيف تحسب عدتها؟ وهل يجوز التأكد من عدم الحمل بفحص مخبري بدلاً من انتظار الحيضة؟ مع الأخذ في الاعتبار أن الزواج الجديد سيحقق مصلحة دينية واجتماعية لها ولأولادها.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المختلعة يلزمها الاستبراء بحيضة واحدة، وإذا ارتفع الحيض بسبب معلوم كالرضاع، وجب انتظار رجوعه، ولا يجوز الاكتفاء بالكشف الطبي لإثبات براءة الرحم؛ لأنه لم يُشرع في الشريعة. ولا يجوز الاتفاق على زواجها وهي لا تزال في عصمة زوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8125
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي