هل تُقبل شهادة مَن استُشهد في الجهاد وهو جُنُب ولم يغتسل، ولم يكن من المصلّين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
منزلة عظيمة في ، وهي الثاني وعماد ، وأول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة. وقد صرّحت الأحاديث الصحيحة بكفر تاركها، مثل حديث: "بين الرجل ترك الصلاة"، و"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". واستدلّ بهذا الإمام أحمد على كفر تارك الصلاة تكاسلاً، بينما لا يُكفّرونه، وحملوا أحاديث التكفير على الجاحد أو المستحل للترك، أو أن المراد كفر دون الكفر الأكبر. وعلى كلا الرأيين، إذا تاب تارك الصلاة توبة صادقة وقُتل في معركة واحتاج المسلمون إليه، فإنه يُعد شهيداً؛ فعند القائلين بكفره، هو يدخل الإسلام من جديد بتوبته، وعند الجمهور، يُعتبر عاصيًا لكنه يحصل على الشهادة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "من قتل في سبيل الله فهو شهيد".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42037
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42037
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي