العودة إلى البحث
السؤال

هل يُغفر ذنب ترك الصلاة بالجهاد، وهل يُعد الجهاد نافعًا لمن يترك الصلاة مع رغبته في نصرة الإسلام ونيل الشهادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن عظيم في ، وتاركها جاحداً لوجوبها كافر ، وكسلاً لا يكفر عند العلماء. يجب على تارك الصلاة كسلاً قضاء جميع الصلوات الفائتة، وإذا لم يضبط عددها فعليه مواصلة حتى يغلب على ظنه براءة الذمة. إذا تاب توبة صادقة وقضى الفوائت، كفرت عنه معصيته. الشهادة في سبيل الله تكفر جميع الذنوب ما عدا حقوق الآدميين، فإذا نال تارك الصلاة كسلاً الشهادة فهو شهيد. يجب العزم على المحافظة على الصلاة والاستعانة بالله ومجالسة الصالحين وحضور مجالس العلم وتدبر القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81978
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي