العودة إلى البحث

كيف يمكن إقناع زميلة مقتنعة بحل الموسيقى بالمطلق بأنها حرام، مع علمها بآراء بعض المشايخ والعلماء الذين يرون حرمتها، واعتقادها بأن الفن والموسيقى غذاء للروح والعاطفة، وأن الأصل في الأشياء الحل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنصَح بالاتفاق مع الأخت المخالفة على ضرورة إعادة النظر وزيادة الاطلاع، واقتراح مرجع متخصص في الموضوع مثل كتاب "تحريم آلات الطرب" للشيخ الألباني، أو "الغناء والمعازف" للدكتور سعيد القحطاني، لمناقشة المسألة في ضوئهما.

يُشار إلى أن قول الأخت بأن كثيراً من الصحابة والتابعين خالفوا ابن عباس في تفسير لهو الحديث غير صحيح، وأن الخلاف في تفسير الآية هو خلاف تنوع لا تضاد، وأن لفظ الآية يتناول الغناء وما يلهي عن الله والشرك والباطل.

يُنتقد قولها بأن الرسول والصحابة والتابعون استمعوا إلى الموسيقى وأن الحضارة الإسلامية ملآى بها، ويُطالبها بالبرهان، مشيراً إلى أن هذا القول لا أساس له من الصحة، وإلا فلماذا أجمع العلماء على تحريم المعازف.

يُرفض قولها بأن الفطرة السليمة تحب استماع الفن والموسيقى، مؤكداً أنه تحكم لا دليل عليه من نقل أو عقل أو واقع.

يُحذّر من وصف العلماء المانعين للمعازف بالمتشددين، معتبراً ذلك جرأة مذمومة على أعراض الفضلاء، ويُبين أن الحكم بالحل أو الحرمة يقوم على أدلة الشرع لا على أذواق الناس وأهوائهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي