ما حكم صلاة والدتنا المقعدة مع وجود نجس في ثيابها دون علمها، وهل علينا إثم إن لم نخبرها؟
على المصابة بالسلس أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي الفرض وما شاءت من النوافل، وعليها أن تتحفظ بشد خرقة على الموضع لمنع انتشار النجاسة. فإذا قام بخدمتها آخرون، فعليهم توضئتها بعد دخول وقت كل صلاة مع التحفظ، ولا يلزمهم إخبارها بمرضها إذا كانوا يقومون بما تبرأ به ذمتها. أما إذا كانت توضئ نفسها، فيجب إخبارها بلطف بأن الواجب عليها التحفظ والوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها. مذهب مالك فيه تيسير كبير بعدم وجوب الوضوء لكل صلاة والعفو عن النجاسة للمبتلى بالسلس. اجتناب النجاسة شرط لصحة الصلاة مع العلم والقدرة، وليس شرطاً لقراءة القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107508