العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تفضيل رجل لأصدقائه على زوجته في المعاملة والاستماع وقبول الرأي، ومسارعته في تبرير أخطائهم بينما لا يعذر زوجته، سلوكًا يتوافق مع المحبة في الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصرفات الشاب مع صديقه في الإغضاء عن أخطائه والسعي لإرضائه والاعتذار إليه حسنة، ما لم تؤدِ إلى إقرار منكر أو المتابعة عليه. هذه المعاملة تعكس مقتضيات الإيمان والمودة وحسن العشرة بين المسلمين. وليس من حق الزوجة لومه على هذه المعاملة، بل لها أن تطالبه بمثلها أو أحسن منها. ويجب على الزوج أن يكون خيرًا لأهله، فالمودة بين الزوجين ضرورية لاستقرار الأسرة، لقوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" و"وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". هذه المعاملة الحسنة تعود بالنفع على الأسرة ونشأة الأبناء. أما إهمال الزوجة وعدم الاهتمام بها فيتنافى مع حسن العشرة، وعلى الزوجة أن تلتمس لزوجها الأعذار، لقول عمر رضي الله عنه: "لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المسلم إلا خيرًا وأنت تجد لها في الخير موضعًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114609
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي