العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الدين في أن طفلًا في العاشرة من عمره شاهد أمه تزني مع عمه أكثر من مرة بعد وفاة والده، وماذا يفعل لينسى ذلك وهو الآن في السابعة والعشرين من عمره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الابن الستر على أمه وعمه، وعدم إخبار أحد بما رأى، وألا يقوده هذا الأمر لعقوق والدته؛ فلها عليه البر والطاعة في المعروف، وليعلم أن تجبّ ما قبلها، فإن تابا فكأنهما لم يفعلا الذنب. وإن لم يتوبا، فلينصحهما ويدعو لهما بالتوبة والمغفرة، دون التصريح بما رآه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70592
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي