ما حكم شراء أشياء محرمة بمال حلال واستخدامها في محرمات، وهل يؤثر ذلك على استجابة الدعاء وقبول الأعمال الصالحة؟ وما حكم الإسراف في شراء الحلويات والأكل الدسم، وهل يدخل في الأكل الحرام؟ وهل شراء أي شيء دون علم الوالد يجعله من الأكل الحرام أو المال الحرام، مع العلم أن المال حلال؟ وما هو المقصود بحديث "أكل الحرام" وهل يعني عدم قبول الدعاء والأعمال الصالحة مطلقًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يجب أن تكون خشية العاقل من غضب الله أعظم من خشيته عدم استجابة دعائه. لا يجوز الذهاب للمعاصي أو شراء المحرمات حتى لو بمال حلال أو بإذن الوالد. لا حرج في شراء المباحات، لكن شراءها لحفلة محرمة لا يجوز. الإسراف في الطعام عادة سيئة ومذمومة شرعًا. للولد البالغ الرشيد حرية التصرف في ماله بما لا يخالف الشرع أو يؤثر على نفقة والديه، لكن بر الوالدين يقتضي طاعتهما بالمعروف. معنى قوله صلى الله عليه وسلم "أنى يستجاب له" هو استبعاد الإجابة لمن هذه صفته، ولكن قد يستجيب الله له فضلًا أو استدراجًا. قبول عبادة العاصي علمه إلى الله، وأعظم أسباب قبول الطاعة التقوى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124739