العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام المطلق، وهل يصح اعتبار صيامه سنة أو لوجه الله بعد قضاء ما عليه من صيام اليمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنهى المسلم عن كثرة الحلف، لقوله تعالى: "واحفظوا أيمانكم".

من حنث في أيمان متعددة لا يعلم عددها، يكفر عن العدد الذي يغلب على ظنه براءة ذمته به.

أما إذا كانت الأيمان على شيء واحد وحنث فيها، تلزمه كفارة واحدة عن جميع الأيمان.

صيامك بنية أنه كفارة إن وجبت، وتطوع إن لم تجب، لا يجزئ عن ، لأن لم تستقر ، بل كانت مشتركة أو متأرجحة بين الفرض والتطوع، كما نص عليه الإمام الشافعي.

إذا كانت الأيمان قبل البلوغ فلا شيء عليك فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136449
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي