العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لاستعادة الطمأنينة والسكينة بعد الشعور بالضيق المستمر بسبب الخوف من الوعيد في تفسير القرآن بغير علم، وما هي المصادر النافعة الأخرى بالإضافة إلى كتاب "الداء والدواء" لابن القيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار" رواه أحمد والترمذي، وصححه السيوطي وحسنه البغوي، وضعفه الألباني وأحمد شاكر. ومعناه: فليتخذ لنفسه منزلاً في النار، وهو وعيد قد يتخلف لتوبة صادقة أو حسنات ماحية أو شفاعة. رحمة الله واسعة، ويقبل توبة العبد الصادقة مهما عظم ذنبه، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". انزعاج القلب من الذنب محمود إذا دعا إلى العمل الصالح واللجوء إلى الله، أما اليأس فهو من وساوس الشيطان، فعليك بالإعراض عنه والمضي في طريق الله محسنًا به الظن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي