العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي، وماذا يتوجب على الأخ فعله في حال وجود خلاف بينه وبين زوجته، سببه إصرار الوالد على بقاء الابن قريباً منه لخدمته والصلاة به، مما تراه الزوجة تقييداً لحياتها وتطالبه بالرحيل إلى منزل آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب على أخيك أن يطيع زوجته في الانتقال من بيت أبيه ما دام المسكن مستقلًا ومناسبًا، ولها البقاء معه. أما بخصوص طلب الوالد من ابنه البقاء معه بعض الوقت جماعة، فيجب على الابن طاعة والده في ذلك، وهذا التأخير لا يضر بالزوجة. ينبغي لأخيك أن يوضح لزوجته حق أبيه عليه. إذا أصرت الزوجة على الانتقال ولم يمنع ذلك من رعاية الأب، فلا مانع من الانتقال. أما إذا كان الانتقال يحول دون بر أبيه ورعايته، فلا يطعها في ذلك، وعليه أن يتعامل بحكمة وألا يجارها إذا رأت أنها تسعى لإبعاده عن أبيه، وألا يتأثر بتهديداتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193609
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي